لم يجد هادي أحدا يرفع صوته

يمن دايز - خاص

لم يجد هادي أحدا يرفع صوته معترضا على إهانة تنحيته! لا أحد بمن فيهم أقرب مساعديه وأخلص مستشاريه بمن فيهم رئيس حزب الشدة وامينه العام!

محزن حقا ما أصاب "الرئيس" الذي لم يقف معه، ساعة الحقيقة، أحد سوى نجليه!

عشر سنوات لم ينتصر فيها هادي للضعفاء فاستضعف هو، وأقيل من دولة جارة، وفي ضيافتها، في مشهد غرائبي بعد الفجر لكأنه انقلاب عسكري!

الدرس المستفاد الذي يتوجب على المسؤول الأول الا ينساه هو انه يرسم مشهد نهايته عند تقاعسه في الانتصار لكرامة أول مواطن في المناطق التي يزعم أنها تحت سيطرته.

المصدر : يمن دايز + صفحة الكاتب فيسبوك

مقالات الكاتب