أغان عن ثورتي سبتمبر واكتوبر

يمن دايز - خاص

جميل أن تبث أغان عن ثورتي سبتمبر واكتوبر لم يسبق ان سمعها اليمنيون خلال العقود الثلاثة الاخيرة، وربما قبل ذلك. من تلك الأغاني اغنية عبدالحليم حافظ عن ثورة سبتمبر التي غناها على الأرجح عند زيارته اليمن الشمالي منتصف الستينات. وبصرف النظر عن قيمتها الفنية فالأكيد أن أهميتها تنبع من الفنان الذي غناها.

صباح اليوم بدأ المتصفحون في فيسبوك وتويتر أغنية ثورية يمنية لم يسبق لي، والكثيرين كما اظن، أن سمعتها. الأغنية اسمها كما يبدو هو "اليوم"، وطبعا نبرة الأغنية شديدة الثورية خلاف الصورة اللاحقة التي يلوح فيها ابوبكر سالم محافظا و"رجعيا"!

والحق ان ثورة سبتمبر بعد حركة 5 نوفمبر 1967 قل بريقها لأسباب عدة بينها الطبيعة التصالحية لرموزها. بالمثل آلت ثورة اكتوبر الى يد الجبهة القومية بعد 30 نوفمبر 1967، ثم الى يسار الجبهة بعد يونيو 1969 الذي نزع الى تركيز السلطة والغاء الفصائل الاخرى داخل الجنوب.

اثرت عمليات التطهير المتلاحقة على نظامي سبتمبر واكتوبر، الى تجريف الثورتين وتآكل شعبيتهما وصولا الى ما نشهده اليوم من انفراد جماعات لا تخفي عداءها للروح الوطنية لهما!

مقالات الكاتب