فلسطين فاضحة الأكاذيب !

يمن دايز

اتذكر في العام ٢٠٠٦ أيام الحرب الإسرائيلية الوحشية على غزة وأثناء الحصار . كان الشارع العربي في حالة غضب وغليان وكان حكامنا وقتها مازالوا على العهد لا يتخلفون عن النصرة والتأييد واطلاق بيانات الشجب والتنديد والتعبير عن الغضب والسخط والإستنكار والإدانة والإستهجان الخ تلك التعابير الرنانة والطنانة التى صرنا نتذكرها في زمن المطبعين الجدد كماض مجيد و عز تليد بعد أن كانت مبعث هزء وسخرية ومثار تندر كثيرين .

ذات نهار وفي احد خطاباته أخذ صالح يثير حمية المواطنين للدفاع عن غزة . مطالبا الحكام العرب أن يفتحوا الحدود فقط للجماهير اليمنية والعربية المتحفزة لقتال اسرائيل وتحرير غزة .

في مساء اليوم التالي قام الأمن السياسي بالقبض على مجموعة من الشباب الذين كانوا يتحهزون للخروج للجهاد في فلسطين تلبية لنداء الرئيس

ليلتها كتبت في " شمقمقيات "

جاء في ظل المآسي امس اعلان رئاسي

لفداء القدس يدعو قلت افديها براسي

ثم لما سرت حقا معلنا فيهم حماسي

افتحوا الأبواب دوني لفدا اهلي وناسي

فتحوا عيني ولكن داخل الأمن السياسي

مقالات الكاتب