وكالة: هذا ما فعله «محمد بن سلمان» عندما تلقى «إنذار ترامب»

الامير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

يمن دايز / متابعات

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "إنذارا أخيرا" لقادة المملكة العربية السعودية، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر أمريكية مطلعة.

وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر أن ترامب قال خلال محادثة هاتفية مع ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان في 2 أبريل/ نيسان، إن واشنطن ستضطر إلى سحب قواتها من المملكة إذا لم تخفض دول أوبك إنتاجها النفطي. وأبلغ ترامب ولي العهد بذلك قبل 10 أيام من الإعلان عن خفض إنتاج النفط.

اقرأ ايضاً | تعرف عليها .. بلد عربي يعلن أولى الوفيات بفيروس كورونا

وأضافت المصادر، أن محمد بن سلمان أثناء المحادثة طلب من مساعديه مغادرة القاعة لمواصلة النقاش بشكل منفرد مع ترامب.

وأشارت المصادر إلى أن "الإدارة الأمريكية أخبرت القيادة السعودية بأنه بدون خفض إنتاج النفط، لن تكون هناك طريقة لمنع الكونغرس الأمريكي من فرض قيود على المملكة، مما قد يؤدي إلى انسحاب القوات الأمريكية".

اقرأ أيضاً | السعودية .. قرارات جديدة وعاجلة صادرة عن الملك سلمان ( نصها )


كما أفادت "رويترز"، بأنه في مقابلة يوم الأربعاء، سأل الصحفيون ترامب عما إذا كان قد هدد المملكة العربية السعودية بالانسحاب. وأجاب "لم يكن يريد أن يتحدث عن ذلك"، لكن في رأيه، محمد بن سلمان كان منطقيا جدا وفهم أنه يواجه مشكلة.

وأضاف "كان لديهم صعوبات في عقد صفقة، وأجريت محادثة هاتفية معه (ولي عهد) وتمكنا من الاتفاق على تخفيضات الإنتاج".

وكما ذكرت الوكالة فأنه في وقت سابق، في أواخر آذار/مارس، اقترح عضوا مجلس الشيوخ الجمهوري كيفن كريمر ودان سوليفان تعليق المساعدات العسكرية الأمريكية للسعودية إذا رفضت المملكة خفض إنتاج النفط.

يذكر أنه سبق واتفقت الدول الأعضاء في صفقة "أوبك +"، في 12 نيسان/أبريل الحالي، على خفض إنتاج النفط بمقدار 9.7 مليون برميل يوميًا في أيار/مايو – حزيران/ يونيو وبمقدار 7.7 مليون برميل في النصف الثاني من العام الحالي وبمقدار 5.8 مليون برميل أخرى حتى نهاية نيسان/ أبريل 2022. وذلك بالمقارنة مع إنتاج تشرين الأول/أكتوبر 2018 كونه قاعدة مرجعية لعملية الخفض، إلا أنه بالنسبة لروسيا والمملكة العربية السعودية، تم أخذ 11 مليون برميل في اليوم، بحيث يكون حجم الانخفاض، قياساً على الجميع، ما نسبته 23 في المئة و18 في المئة و14 في المئة على التوالي.