بن حبتور : تواجد السعودية في المهرة يمهد لقدوم الجحافل الأمريكية

بن حبتور : تواجد السعودية في المهرة يمهد لقدوم الجحافل الأمريكية

يمن دايز - متابعات

 اعتبرت حكومة الإنقاذ الوطني التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بصنعاء، أن زيارة السفير الأمريكي كريستوفر هنزل لمحافظة المهرة، تمثل خطوة استفزازية لكل يمني حر وشريف، خاصة أنها جاءت عشية الإحتفال بذكرى الإستقلال ورحيل أخر جندي بريطاني من اليمن.

وقال رئيس حكومة الإنقاذ بصنعاء عبد العزيز بن حبتور، إن تجول سفير الولايات المتحدة الامريكية في المهرة عشية عيد الاستقلال مستفزة لكل يمني حر وشريف

وأضاف في تصريحات نقلها موقع المسيرة الأخباري الناطق باسم جماعة الحوثي، إن الخطوة الامريكية تفضح حقيقة التواجد السعودي في المهرة، والذي يمثل تمهيداً لقدوم "جحافل الأمريكيين".

وإشار بن حبتور أن هذه الزيارة تكشف حقيقة أن التحالف الذي تتصدر السعودية واجهته، ماهو إلا  أداة لتحقيق المصالح الامريكية الصهيونية بالدرجة الأولى في المنطقة.

مشدداً على أن الشعب اليمني لا يمكن ان يقبل بأي حال من الأحوال هذا الاحتلال.

وقال، "سنكون عونا في العاصمة صنعاء لكل حر شريف يزعزع الأرض من تحت اقدام المحتل".

مؤكداً على أن تركيز المشاريع الاحتلالية على محافظتي حضرموت والمهرة يندرج في سياق مشروع صهيوني في المنطقة بدأ يتجلى من خلال وضع المرتكزات الأولى لبناء قاعدة استخباراتية في جزيرتي سقطرى وميون.

وأوضح رئيس حكومة الإنقاذ التابعة للحوثيين، أن دول الخليج تسعى لتأسيس محور مع الكيان الصهيوني في مواجهة محور المقاومة والممانعة، ولذلك قبلوا باتفاقيات تطبيع مذلة لهم ولشعوبهم.

لافتاً إلى أن المعركة مع المحور الصهيوني ستكون معركة مصيرية وبعيد المدى.

والأثنين الماضي قام  السفير الامريكي لدى اليمن كريستوفر هينزل بزيارة إلى محافظة المهرة، في خطوة أثارت الكثير من الجدل والتكهنات حول أهداف وأسباب تلك الزيارة، فضلاً عن دلالات توقيتها.

ولم تصدر الحكومة اليمنية والسلطات المحلية على الفور بيانا رسميا لتوضيح أهداف ونتائج الزيارة، لكن السفير الأمريكي ألمح في كلمة مقتضبة له إلى أنها تأتي في إطار تعزيز شراكة البلدين في جهود مكافحة الارهاب.

وأنتقد ناشطون يمنيون تلك الزيارة، معتبرين أنها تأتي ضمن مسلسل التفريط بالسيادة الوطنية.

وعلق رئيس لجنة الاعتصام السلمي في المهرة حميد زعبنوت على زيارة السفير الأمريكي للمهرة، بأن ‏ما تفعله الرئاسة والحكومة الشرعية اليمنية من تنازل فاضح للسيادة الوطنية، أمر لم يعد مقبولاً.