الانتقالي يطلب انتشار تشكيلاته المسلحة في شبوة مقابل السماح بدخول قوات الأمن التابعة للحكومة إلى أبين

الانتقالي يطلب انتشار تشكيلاته المسلحة في شبوة مقابل السماح بدخول قوات الأمن التابعة للحكومة إلى أبين

يمن دايز - متابعات

كشفت مصادر اعلامية يمنية إن المجلس الانتقالي الجنوبي يواصل رفضه لعملية دخول قوات الأمن الرسمية إلى مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، جنوبي البلاد، قبل دخول تشكيلات مسلحة تابعة له إلى محافظة شبوة المجاورة.

ونقل موقع "المصدر أونلاين" عن مصدر أمني قوله أن المجلس الانتقالي الجنوبي عبر قوات الحزام الأمني اشترط دخول ما يعرف بقوات النخبة الشبوانية إلى عتق ومديريات محافظة شبوة والانتشار فيها مقابل السماح بدخول قوات الأمن العام والخاص والشرطة العسكرية إلى مدينة زنجبار.

وأضافت إن خلافاً يتسبب به إصرار الانتقالي على ربط الانتشار الأمني في أبين وعدن بإيجاد نفوذ لتشكيلاته المسلحة في شبوة ويجعله شرطاً لتطبيق الملحق العسكري والأمني لاتفاق الرياض، إذ تريد اللجنة السعودية الانتهاء من عملية الانتشار الأمني وتطبيق الملحقين العسكري والأمني في عدن وأبين قبل مناقشة الوضع في محافظة شبوة.

وعلى صعيد متصل قال مصدر عسكري إن قوة إضافية من اللواء الأول حماية رئاسية من المرجح أن تدخل إلى عدن برفقة قوات من التحالف خلال الساعات القادمة لكنه أشار في الأثناء إلى أن المجلس الانتقالي يرفض أيضا دخول هذه القوات بعتادها العسكري دون تأكيد ما إذا كانت هذه القوات ستدخل بالفعل إلى عدن.

وقبيل وصول الحكومة في الـ30 من ديسمبر الماضي، دخلت سرية من اللواء الأول حماية رئاسية إلى القصر الرئاسي جنوبي عدن بدون أسلحتها الشخصية، على متن حافلات نقل تابعة للتحالف بقيادة السعودية، ورافق هذه القوة أحد الضباط، لكن قيادة اللواء ذاته لا تزال تتواجد في مدينة شقرة قاعدة تمركز القوات الحكومية إلى الشرق من زنجبار العاصمة.