المحرمي يقيل القادة المناوئين لدمج "العمالقة" مع قوات طارق

المحرمي يقيل القادة المناوئين لدمج "العمالقة" مع قوات طارق

يمن دايز - متابعات

أقال قائد قوات العمالقة السلفية العميد أبو زرعة المحرمي الموالي للإمارات قائد لواء وعين آخر مقرب منه قائدًا بديلًا ضمن عملية إزاحة القادة السلفيين المناوئين لقرار دمج القوات تحت قيادة العميد طارق صالح في الساحل الغربي للبلاد.

وقالت مصادر إعلامية إن العميد المحرمي أقال العميد "علي ناصر أبو عيشة" قائد اللواء الثالث عمالقة وعين بديلًا عنه العميد نبيل الردفاني المقرب من الأول بحسب المصدر الخاص المطّلع على تفاصيل القرار والذي رفض الإفصاح لـ"المصدر أونلاين" عن اسمه وموقع عمله.

وأشارت إلى ان القرار يأتي ضمن عملية إزاحة القادة السلفيين المؤثرين الذين يرفضون التوجهات الإماراتية بإعادة هيكلة وتنظيم قوات العمالقة تحت قيادة العميد طارق محمد صالح قائد ما يعرف بـ "حراس الجمهورية"، وهو نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وأفادت بأن المحرمي يقود خطة مدعومة من الإمارات تتضمن أولًا تمكين قادة موالين له في مناصب قادة الألوية فيما من المرجح أن تتواصل العملية بشكل أوسع وتستهدف قادة الكتائب والفصائل والقادة الإداريين المناوئين لطارق صالح.

وأضافت إن الإمارات أسندت للمحرمي ملف هيكلة قوات العمالقة عبر اتخاذ خطوات لغربلة هذه القوات وإزاحة القادة المؤيدين للقائد السابق العميد علي سالم الحسني الذي أقيل من منصبه بعد خلافات مع القيادة الإماراتية في الساحل الغربي نتيجة رفضه مساعي أبو ظبي لضم العمالقة تحت قيادة قوات حراس الجمهورية.