سقطرى .. الإمارات تسعى لبناء قاعدة عسكرية في أحد أهم جزر الأرخبيل اليمني

سقطرى .. الإمارات تسعى لبناء قاعدة عسكرية في أحد أهم جزر الأرخبيل اليمني

يمن دايز - متابعات

كشفت مصادر إعلامية عن سعي دولة الإمارات لإقامة قاعدة عسكرية في جزيرة "درسه" إحدى أهم جزر أرخبيل سقطرى اليمنية الواقع في المحيط الهندي.

وقالت المصادر إن "الإمارات تسعى لإقامة قاعدة عسكرية مشتركة لها ولإسرائيل في جزيرة "درسه" الخالية من السكان." 

وجزيرة "درسه" هي جزيرة غير مأهولة بالسكان وتبلغ مساحتها نحو 10 كيلو متر مربع وتسمى مع جزيرة مسحة المجاورة بالأخوين.

وكان محافظ محافظة سقطرى كشف أواخر فبراير الماضي، وصول باخرة إماراتية إلى ميناء أرخبيل سقطرى، وأفرغت حمولتها في الميناء محملة عربات عسكرية، لدعم مليشيا الانتقالي، وتشجيع الفوضى في الجزيرة.

وقال المحافظ في منشور له على صفحته في "الفيس بوك"، إن "باخرة إماراتية أفرغت في ميناء سقطرى عربات عسكرية في تحدٍ صارخٍ للحكومة الشرعية، والسلطات المحلية، ومحاولة واضحة لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض".

وأكد محروس أن "الامارات مستمرة في دعم الجماعات المسلحة، وميليشيا الانتقالي، وتشجيع الفوضى التي يشهدها الأرخبيل".

ومنذ سيطرة الانتقالي على الجزيرة في يونيو الماضي، استحدثت القوات الإماراتية عدة مواقع عسكرية في الجزيرة وأقامت قواعد عسكرية في مواقع استراتيجية بالجزيرة، حسب بيانات حكومية سابقة.