المجلس الانتقالي يحتفي بتخريج دفعات عسكرية جديدة ويهدد اتفاق الرياض

المجلس الانتقالي يحتفي بتخريج دفعات عسكرية جديدة ويهدد اتفاق الرياض

يمن دايز - متابعات

احتفى المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات اليوم الثلاثاء، بتخرج دفعة عسكرية جديدة من قوات الحزام الأمني التابعة لمحافظة عدن، في تصعيد جديد يشير إلى استمرار الخلافات بشأن تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض.

وقال المركز الإعلامي لقوات الدعم والإسناد، إن معسكر بئر أحمد التدريبي في عدن شهد "مراسم اختتام الدورة التدريبية الأولى للعام 2021 وتخرج دفعة جديدة من قوات الحزام الأمني- العاصمة عدن.

وأطلق على الدفعة المتخرجة اسم دفعة "العميد عوض السعدي" وهو رئيس عمليات ألوية الدعم الاسناد أبرز تشكيل عسكري في مليشيا المجلس الانتقالي، وقد قتل مع مرافقيه في نوفمبر من العام المنصرم في المواجهات التي شهدتها محافظة أبين مع قوات الحكومة اليمنية.

وتصاعدت الخلافات بين الانتقالي والحكومة منذ عودة الأخيرة إلى عدن، بشأن تنفيذ الشق العسكري والأمني من الاتفاق، ويتهم الانتقالي بشكل ضمني اطراف في الحكومة بعرقلة تنفيذ الاتفاق كاملا، فيما تشير الحكومة ضمنيا إلى تمسك الانتقالي بقواته، ورفض دمجها تحت قيادات الدفاع والداخلية.

وكان المجلس أعلن في الاسابيع الماضية عن خطوات جديدة، تتمثل في إعلان تشكيل هيئة عسكرية مشتركة لقواته، إضافة إلى صدار قرارات باستحداث قوات "حزام طوق عدن" بقيادة المقدم ناجي اليهري والرائد محمد يسلم الصبيحي رئيساً لأركانها.

في سياق متصل، عقد ناصر الخُبجي القائم بأعمال رئيس الانتقالي اليوم، لقاءً موسعاً مع قيادات عدد من الوحدات والألوية العسكرية، وفق ما ذكر موقع المجلس على الانترنت.

وأكد الخُبجي، في الاجتماع، إن قيادة المجلس "بذلت وستبذل كل مافي وسعها مع قيادة التحالف العربي لاستكمال اجراءات صرف المرتبات في أسرع وقتٍ ممكن".

والاثنين، تحدث الخبجي خلال لقائه مع مدير مكتب المبعوث الأممي في العاصمة عدن، مروان العلي "الصعوبات والعراقيل أمام تنفيذ ما تبقى من اجراءات اتفاق الرياض."

وأكد أن الانتقالي "يسعى لتحقيق الأمن والسلام في البلاد، والاتفاق مع حكومة المناصفة لوضع أجندات مشتركة لمواجهة الحوثي تنفيذاً لاتفاق الرياض، مع تمسكه بمدئه وهدفه الاستراتيجي المتمثل باستعادة دولة الجنوب على كامل حدودها المتعارف عليها قبل 21 مايو 1990م".

وفي مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية، تحدث عيدروس الزبيدي، عن اجراءات سيقوم بها المجلس الانتقالي الذي يقوده، في حال تمكنت مليشيات الحوثيين المدعومة من إيران من السيطرة على محافظة مأرب الغنية بالنفط والتي تعتبر (بحسب الزبيدي) أخر معقل للحكومة الشرعية شمالي اليمن، من بينها الدخول في محادثات مباشرة مع الحوثيين على اساس مناطقي (شمال - جنوب).

ويعول اليمنيون على "اتفاق الرياض" خاصة شقه العسكري الذي ينص على توحيد القوات والقدرات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع ونقل الوحدات العسكرية إلى الجبهات، لتحرير ما تبقى من الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين شمال وغرب ووسط اليمن.