ما هي النقاط الأربعة التي شملتها المبادرة السعودية لانهاء الحرب في اليمن .؟ ( تقرير خاص )

ما هي النقاط الأربعة التي شملتها المبادرة السعودية لانهاء الحرب في اليمن .؟ ( تقرير خاص )

يمن دايز - خاص

أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، عن مبادرة لإنهاء الحرب في اليمن، والوصول إلى اتفاق سياسي شامل.

وقال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، خلال مؤتمر صحفي، إن "المبادرة السعودية تشمل وقف إطلاق النار في أنحاء البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة"، داعيا الحكومة الشرعية وجماعة "أنصار الله" للقبول بها.

وتشتمل المبادرة بحسب ما ذكر فرحان على ""إيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن والمشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني وفقاً لاتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة وفتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية".

وأوضح فيصل بن فرحان، "سنسعى لوضع الضغط على الحوثيين لقبول المبادرة والتركيز على الحل السياسي ومستعدون من اليوم للبدء في وقف إطلاق النار والأمر يتوقف على الحوثي"، لافتا إلى أن "الإدارة الأمريكية الجديد برئاسة جو بايدن"مهتمة بإرساء السلام في اليمن ونتوقع منها ومن المجتمع الدولي دعم مبادرتنا لوقف الحرب".

موقف الحوثيين 

وردت جماعة "أنصار الله" اليمنية، مجددا، اليوم الاثنين، على مبادرة المملكة العربية السعودية بشأن إنهاء الحرب في اليمن.

وقال كبير المفاوضين الحوثيين، محمد عبد السلام، عبر حسابه الرسمي على "تويتر": إن "أي مواقف أو مبادرات لا تلحظ أن اليمن يتعرض لعدوان وحصار منذ ست سنوات وتفصل الجانب فهي غير جادة ولا جديد فيها".

وكانت وكالة رويترز نقلت في تصريحات عن محمد عبد السلام، قوله إن "المبادرة السعودية لا تتضمن شيئا جديدا، رغم أنه بدا منفتحا على جهود التفاوض من أجل السلام". وأضاف أن السعودية جزء من الحرب ويجب أن تنهي الحصار الجوي والبحري على اليمن فورا، مشيرا إلى أن فتح المطارات والموانئ حق إنساني ولا ينبغي استخدامه كأداة ضغط.

موقف الحكومة اليمنية 

من جهتها، رحبت الحكومة اليمنية، المعترف بها دوليا، بمبادرة السعودية. وقالت، "نذكر بأن مليشيا الحوثي قابلت كل المبادرات السابقة بالتعنت والمماطلة وعملت على إطالة وتعميق الأزمة الإنسانية من خلال رفضها مبادرتنا لفتح مطار صنعاء ونهب المساعدات الإغاثية وسرقة مدخولات ميناء الحديدة المخصصة لتسديد رواتب الموظفين، مقابل تضليلها للمجتمع الدولي بافتعال الأزمات".

وأشارت إلى أن هذه المبادرة "أتت استجابة للجهود الدولية الهادفة لإنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية، في الوقت الذي يقود فيه الجيش الوطني مسنودا بالمقاومة الشعبية ملاحم بطولية محققا انتصارات في مختلف جبهات القتال التي أشعلتها المليشيات الحوثية في مارب وتعز وحجة والجوف والبيضاء والضالع، وهي اختبار حقيقي لمدى رغبة المليشيات بالسلام".

وأضاف البيان، أن "الحكومة اليمنية تدرك تماما أن إنهاء معاناة اليمنيين لن يكون إلا بإنهاء الانقلاب والحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية، وتؤكد أنها ستظل كما كانت مع كل الجهود الهادفة لتحقيق السلام بما يضمن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ورفض المشروع الإيراني التدميري في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2216".

مواقف عربية ودولية 

 

من جانبه قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن بلاده تدعم المبادرة التي أعلنتها السعودية حول إنهاء الأزمة اليمنية، معتبرا أنها "منسجمة مع قرارات الشرعية الدولية للتوصل لاتفاق سياسي شامل ينهي الأزمة اليمنية".

وكتب الوزير عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر": "نؤكد دعمنا الكامل للمبادرة التي أعلنتها  السعودية⁩ الشقيقة طرحًا متكاملًا منسجمًا مع قرارات الشرعية الدولية للتوصل لاتفاق سياسي شامل".

وفي ذات السياق رحبت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الاثنين، بالمبادرة التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل في اليمن.

وثمنت مصر في بيان لها صادر عن وزارة الخارجية "الجهود الصادقة للمملكة العربية السعودية الشقيقة وحرصها الدؤوب على التوصل لتسوية شاملة في اليمن تُنهي أزمته السياسية والإنسانية المُمتدة، وتعمل على تغليب مصلحة الشعب اليمني الشقيق وتهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية بهدف التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية".

كما أعلنت وزارة الخارجية الكويتية ترحيب الكويت ودعمها للمبادرة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية لانهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى اتفاق سياسي شامل متضمنا وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة".