دراسة تكشف عن خطر جديد خزان "صافر" يدخل مرحلة خطرة ومهدد بالانفجار خلال أسابيع 

دراسة تكشف عن خطر جديد خزان "صافر" يدخل مرحلة خطرة ومهدد بالانفجار خلال أسابيع 

يمن دايز - متابعات خاصة

قالت دراسة بيئية حديثة إن البحر الأحمر قد يشهد كارثة بيئية خطيرة بسبب انفجار محتمل خلال أسابيع للخزان النفطي العائم "صافر". 

ووفقاً لدراسة تقييم الأثر بناءً على نماذج التسرب النفطي والتشتت في الغلاف الجوي (صادرة عن مشروع شراكة بين إيكابس وكاتبولت وريسك أوير)، فإن الكارثة قد تحدث إما بسبب احتراق السفينة أو انفجارها خلال شهري أبريل الجاري ويونيو القادم، مما سيضر بـ6 ملايين شخص داخل اليمن ومليون شخص داخل #السعودية، وسيكون للتلوث آثار صحية وخيمة على الفئات السكانية الضعيفة كالأطفال ومرضى القلب وكبار السن. 

ومن المحتمل أن يواجه هؤلاء الملايين مخاطر خسائر المحاصيل وعواقبها كالعرض المحدود للأسواق وارتفاع الأسعار، فضلاً عن أن 500 كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية اليمنية قد تتلقى ترسبات من الملوثات تعيق نمو المحاصيل، وقد يعاني 3.25 مليون مزارع من خسائر المحاصيل، مما قد يقلل دخلهم ويهدد معيشتهم لمدة عام، لتبلغ الخسارة في الإنتاج الزراعي 70 مليون دولار، وفقاً للدراسة. 

ومن بين المخاطر إغلاق المصانع والموانئ لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر، ما يعني الحد من واردات الوقود والغذاء التي هي في الأساس مقيَّدة في الوقت الحالي، وفي حال تم تحويلها إلى ميناء #عدن أو #المكلا فإن أسعار المواد الغذائية ستشهد ارتفاعاً نتيجة الازدحام والتأخير. 

وتقول الدراسة إن التنظيف سيكلّف 20 مليون دولار، لأن إطلاق النفط في الماء سيكون له تأثيرات أكبر وأطول أمداً من إطلاق الجسيمات من خلال النار. 

ولعدم صيانة وحدة صافر منذ فترة طويلة قد يحدث التسرب النفطي في غرفة المحرك لتتدفق المياه بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مما قد يُغرق الهيكل بأكمله، وقد يحدث احتراق للسفينة نتيجة اشتعال عَرَضي للغاز المتراكم في صهاريج النفط والتسرب المتتالي لبعض أو معظم النفط في البحر.