مفاجأة غير سارة للشرعية .. دبلوماسي وسياسي يمني يكشف عن تحركات دولية لتعديل القرار الأممي 2216 .. ( تفاصيل)

مفاجأة غير سارة للشرعية .. دبلوماسي وسياسي يمني يكشف عن تحركات دولية لتعديل القرار الأممي 2216 .. ( تفاصيل)

يمن دايز - متابعات خاصة

كشف الدبلوماسي والسياسي أبوبكر القربي، عن تبني المجتمع الدولي قراراً يعالج تعقيدات القرار الأممي 2216 في اليمن . 

وقال القربي الذي شغل منصب وزير الخارجية الأسبق في تغريدة رصدها "يمن دايز"  "تجرى مداولات لاصدار قرار يعالج تعقيدات القرار ٢٢١٦ يفرض تحت الفصل السابع وقف الحرب وبدء المفاوضات المتعددة الاطراف بدلا من طرفي الصراع."

وأضاف بقوله "ولكن نجاح القرار سيعتمد على آلية تنفيذه وعدم تجاهله للاطراف السياسية الاصيلة والمؤثرة وتجنب وضع مصالح اطراف الصراع على مصلحة الشعب اليمني."

وأصدر مجلس الأمن الدولي القرار (2216) في 14 إبريل، 2015 بعد أن أعلنت السعودية عملياتها الحربية في اليمن بتاريخ 26 مارس 2015، لحل الصراع اليمني. 

ويقضي القرار على فرض عقوبات تمثلت في تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج، كما يشمل حظر توريد الأسلحة والعتاد ووسائل النقل العسكرية، ويطالب القرار الدول المجاورة بتفتيش الشحنات المتجهة إلى اليمن في حال ورود اشتباه بوجود أسلحة فيها، كما يطالب الحوثيون بوقف القتال وسحب قواتهم من المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها بما في ذلك صنعاء. ويدعو نص القرار جميع الأطراف اليمنية إلى المشاركة في مؤتمر من المقرر عقده في العاصمة السعودية الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي.

وتعتبر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا تعتبر القرار الأممي 2216 أحد المرجعيات الملزمة للأطراف اليمنية.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن الأسبق جمال بنعمر كشف مسبقاً بأن القرارالأممي الصادر عن مجلس الأمن كان لخدمة السعودية .