الإسرائيليون يضبطون ساعاتهم على توقيت "أبو عبيدة" .. فمن هو ؟

الإسرائيليون يضبطون ساعاتهم على توقيت "أبو عبيدة" .. فمن هو ؟

يمن دايز - متابعات خاصة

تصدر هشتاق #ابو_عبيده منصة تويتر في عدة دول عربية من بينها مصر واليمن والسعودية. 

وتداول نشطاء صوراً وفيديوهات تظهر الناطق العسكري بإسم كتائب المقاومة الإسلامية حماس "ابو عبيدة" وهو يتوعد بالرد على القصف الذي طال البرج المدني في غزة . 


هذا الظهور أعاد إلى الأذهان صورة الناطق العسكري باسم المقاومة الفلسطينية، الذي شكل ظهوره ارباكاً على مدى السنوات الماضية للمستويين العسكري والسياسي في إسرائيل بعدما وصل الأمر بالشارع الإسرائيلي إلى القول إنه بات يتابع ويثق في خطاب “الملثم” أكثر من خطابات السياسيين والعسكريين الإسرائيليين، وخاصة في ما يتعلق بسير العمليات العسكرية.

ومنذ سنوات طويلة، يظهر عسكري من كتائب القسام لا يُعرَف اسمه الحقيقي ولا يظهر وجهه بسبب ارتدائه الكوفية الحمراء المعصوبة بشريط لشعار كتائب القسام، لكنه رغم غموضه بات يمثل رمزاً للخطاب الإعلامي للمقاومة الفلسطينية بشكل عام وكتائب القسام بشكل خاص.

فلسطينياً، ينظر إلى أبو عبيدة على أنه الناطق الإعلامي باسم المقاومة الذي ينتظر الشعب الفلسطيني ظهوره على أحر من الجمر للإعلان عن تبني عمليات عسكرية، أو توجيه تهديدات للاحتلال الإسرائيلي أو الكشف عن عمليات نوعية كان أبرزها خلال المعارك السابقة.

تضمنت تلك الخطابات الإعلان عن خطف جنود إسرائيليين وغيرها من عمليات الاستهداف البري والبحري وحتى الجوي بالمسيّرات البدائية التي بات يمتلكها الجناح العسكري لحركة حماس.

اقرأ ايضا : دولة إسلامية كبرى تفجر مفاجأة وتدعو لتشكيل قوات عسكرية وتعلنها بصراحة "حان الوقت لإظهار الوحدة"

وبات أبو عبيدة وجهاً معروفاً بالنسبة إلى الشعوب العربية التي باتت ترى فيه رمزاً للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، تنتظر منه خطاباً يبث الروح المعنوية والحماس لدى الشعوب المحبطة ممَّا يصفه البعض بالخطاب والفعل الانهزامي للأنظمة العربية، وعجز الشعوب عن تقديم الكثير للمقاومة الفلسطينية.

تل ابيب تضبط ساعاتها على توقيت أبو عبيدة 

وفي سياق متصل انتشرت فيديوهات وصور من إسرائيل تظهر رعب وخوف الإسرائيليين وهرولتهم نحو الملاجئ للاحتماء من صواريخ القسام التي كانت تهطل كالمطر على مستوطناتهم ومدنهم، وفي مقدمتها تل أبيب.

وبعد إعلان كتائب القسام "رفعَ حظر التجول عن تل أبيب ومحيطها لساعتين، بأمر من قائد هيئة الأركان أبو خالد محمد الضيف" وتصريح للناطق العسكري باسم الكتائب "أبو عبيدة" أنه "بعد قصف البرج المدني في غزة، على سكان تل أبيب والمركز أن يقفوا على رجل واحدة وينتظروا ردنا المزلزل"؛ زاد الخوف والارتباك وحبس الأنفاس لدى الإسرائيليين.

وهذا الارتباك ظهر في الهرولة والركض والبحث الحثيت عن أقرب ملجأ للدخول إليه.

اقرأ أيضا : أجمل مقولات عن فلسطين مع الصور

وتداول نشطاء ومنصات إعلام إسرائيلية هذه المقاطع التي تظهر لحظات الخوف والفزع، ناهيك عن الفرار الجماعي من الشواطئ والمحلات التجارية وعلى الطرقات خلال إضاءة كتائب القسام سماءهم بالصواريخ.

وتُظهر المقاطع لحظات تحبس الأنفاس لإسرائيليين في ملاجئهم أو لمستلقين على الشوارع وأنظارهم شاخصة نحو السماء؛ خوفا من صواريخ المقاومة الفلسطينية.

المصدر : يمن دايز + وكالات