باحث أمريكي : السعودية والإمارات لن يتخليان عن عن مكاسبهما في اليمن دون ضغوط دولية .. وهذا ما قاله

باحث أمريكي : السعودية والإمارات لن يتخليان عن عن مكاسبهما في اليمن دون ضغوط دولية

يمن دايز - ترجمة خاصة

قال باحث أمريكي في معهد بروكنجز "أن التحالف السعودي الإماراتي لن يتخلى عن "المكاسب" التي حققها بقبضته على أجزاء إستراتيجية من اليمن، دون ضغوط دولية كبيرة."

وفي مقال نشره الباحث الأمريكي بروس ريدل، أن من غير المرجح أن تتخلى الرياض وأبو ظبي عن مكاسبهما دون ضغوط دولية كبيرة، بعد قبضة السعودية على المهرة البعيدة عن المواجهات، بينما تركز الإمارات على الجزر الاستراتيجية.

وأوضح أن السعوديين سيطروا تدريجيا على المهرة، حيث احتلوا العاصمة والميناء وسيطروا على المراكز الحدودية مع عمان، واستخدموا القوة والتعذيب والاعتقال التعسفي لقمع أي معارضة لاحتلالهم، وفق "هيومن رايتس ووتش".

وتابع: "الاستيلاء على المهرة يمنح السعودية وصولاً مباشرًا إلى المحيط الهندي. تخطط الرياض لمد خط أنابيب نفط من منطقتها الشرقية عبر المهرة إلى البحر ،وفقا لبعض التقارير".

وأشار إلى أن أبو ظبي ، تركز على جزر اليمن الاستراتيجية، وهي "نشطة للغاية في العديد من الجزر الرئيسية".. في الآونة الأخيرة ، أظهرت صور الأقمار الصناعية الإمارات بناء قاعدة جوية كبيرة في جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، كما تسيطر على سقطرى.

وذكّر الكاتب بتقارير صحفية تحدثت عن سياح إسرائيليين يزورون سقطرى كجزء من اتفاقيات مع الإمارات، حيث يزور الآلاف منهم دبي وأبو ظبي، "ويبدو أن بعضهم يستفيد من الرحلات الأسبوعية إلى الجزيرة".

وأوضح أن الرياض وأبو ظبي "تحرصان على الاستفادة من المستنقع المكلف الذي قفزتا فيه في عام 2015. وقد يكون الاستحواذ على الأراضي الاستراتيجية هو المكسب الوحيد الممكن. قد يكون الاستحواذ بحكم الواقع ولا تقبله أي حكومة يمنية. إن وهم وحدة أراضي اليمن وسيادته قد يغطي الحقائق على الأرض".

وشدد الكاتب على ضرورة ألا تكون الولايات المتحدة طرفًا في تقطيع أوصال اليمن، ليس من السابق لأوانه وضع علامة بهدوء على أنه إذا تم ترتيب وقف إطلاق النار في اليمن ، سيحتاج السعوديون والإماراتيون إلى إخلاء المهرة وميون وسقطرى ، وإعادة السيطرة إلى اليمنيين.

لقراءة المقال من المصدر 

Saudi Arabia and the UAE consolidating strategic positions in Yemen’s east and islands