عدن .. البنك المركزي يعلن رسميا البدء بسحب فئة الألف ريال "حجم صغير" ويطرح سندات وصكوك بقيمة 400 مليار يمني

عدن .. البنك المركزي يعلن رسميا البدء بسحب فئة الألف ريال "حجم صغير" ويطرح سندات وصكوك بقيمة 400 مليار يمني

يمن دايز - عدن

كشف البنك المركزي في عدن، عن اعتزامه طرح سندات وصكوك مالية بقيمة 400 مليار ريال للاستدانة تحت مبرر إعادة الدورة النقدية في النظام المصرفي.

وبدأ يوم الأحد، الأول من اغسطس الجاري، ضخ كميات من الأوراق النقدية ذات الحجم الكبير، إلى السوق عبر فروعه في المحافظات المختلفة.

وقال المركزي اليمني "إنه وبالتزامن مع تنفيذ خطته لتكثيف وتعميم تداول العملة المحلية بالحجم الكبير، بدأ البنك بجذب (سحب) أكبر قدر من الريال اليمني بالحجم الصغير (الطبعة الجديدة) إلى خزائن البنك المركزي."

اقرأ أيضا : عاجل : البنك المركزي في صنعاء يعلن موقفاً رسمياً من ضخ سيولة جديدة من مركزي عدن .. "تفاصيل"

وقال نائب محافظ البنك شكيب حبيشي، خلال اجتماع عقده بالمقر الرئيسي للبنك في العاصمة المؤقتة عدن، حضره عدد من قياداته، وذلك لمتابعة آخر المستجدات الخاصة بتنفيذ إجراءاته وقراراته الصادرة الخميس والرامية "لمعالجة حالة انقسام العملة الوطنية والتشوهات في سعر صرف العملة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة والأخرى الخاضعة للحوثيين.

وجدد المركزي التأكيد على أن إجراءاته جاءت "لقطع الطريق أمام الساعين لتقسيم العملة الوطنية وفرض واقع وجود سعرين مختلفين لعملتنا، ووقف العبث بدخل المواطن، انطلاقاً من صلاحية البنك كسلطة لها الحق حصرياً، بإصدار العملة الوطنية بمختلف فئاتها، وتحديد شكلها وقيمتها بالتشاور مع الحكومة".

واستعرض نائب المحافظ خلال الاجتماع، جانباً من خطة البنك في سحب "أكبر قدر من الريال اليمني بالحجم الصغير الى خزائن البنك المركزي لخفض المعروض النقدي منها بالسوق لأدنى مستوى ممكن (...) بهدف إبقاء مستوى النقد المتداول متوافقاً كمياً مع حاجة السوق لها، للحد من أية آثار تضخمية وانعكاساتها السلبية على سعر صرف العملة".

وقال حبيشي "إنه وضمن أدوات السياسة النقدية التي أقرها مجلس الإدارة مؤخراً في اطار عمليات السوق المفتوحة لتحقيق التوازن في العرض النقدي، يعتزم البنك قريباً الإعلان عن سندات وصكوك بمبلغ اربعمائة مليار ريال، الى جانب محفزات أخرى لإعادة الدورة النقدية في النظام المصرفي".

اقرأ أيضا وصول "العملة الجديدة" إلى مناطق سيطرة الحوثيين.. وهكذا تم التعامل معها

وأضاف "هناك توافق بين الحكومة والبنك المركزي على اتخاذ خطوات جاده لتصحيح الاختلالات في المالية العامة للدولة من خلال ضبط تحصيل وتوريد الموارد العامة الى البنك وتحسينها وترشيد النفقات، وذلك كهدف عام يشدد عليه البنك المركزي لتقليص العجز في مالية الدولة، وخفض الإصدار النقدي".

وتحدث نائب المحافظ عن "توزيع وحدات سحب خاصة من صندوق النقد الدولي ستحصل اليمن، منها على حصة تعادل خمسمائة وخمسة وخمسون مليون دولار".

وقال إن "محافظ البنك المركزي صوت قبل يوم أمس على هذا التوزيع ومن المنتظر أن يتم تخصيصه لبلادنا وتتاح الاستفادة منه في نهاية الشهر الحالي، إلى جانب تزايد الإيداعات من مؤسسات في الدول الشقيقة في حساباتنا بالنقد الأجنبي بالخارج مقابل توفير نقد بالعملة المحلية لمقابلة مدفوعاتهم في اليمن، مما يعزز من احتياطنا الخارجي من النقد الأجنبي، وقدرتنا على تغطية حاجاتنا الأساسية من الخارج".

وأوضح أن "البنك مستمر في تطوير إمكانياته وقدرات كوادره وتوسيع إجراءاته الرقابية على سوق صرف النقد للدفاع عن قيمة العملة الوطنية وتحسين قيمتها".

وأكد نائب المحافظ "أن القيمة الحالية (للريال) ليست حقيقية ولا واقعية وأن هناك خطوات هامة سيتخذها البنك المركزي ضمن حزمة الإصلاحات في المنظومة المصرفية وسوق الصرف عموماً والتي ستعكس قريباً بإذن الله أثرها الإيجابي على قيمة عملتنا".

وتشهد العملة اليمنية تراجعاً غير مسبوق في سوق الصرافة مقابل العملات الاجنبية، عزز من ذلك الانقسام المالي ومنع مليشيا الحوثي تداول الأوراق النقدية المطبوعة حديثا في مناطق سيطرتها، وهو ما أدى إلى تفاوت كبير في سعر الصرف بين مناطق سيطرة الجماعة والحكومة الشرعية يصل لأكثر من 50 بالمئة.

وكان الدولار، تجاوز في تعاملات الأسبوع الماضي حاجز الألف ريال لكل دولار واحد في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، ووصل الدولار إلى نحو 1030 ريالا يمنياً، فيما حافظت العملة على قيمتها في مناطق سيطرة الحوثيين عند 600 ريال لكل دولار.

اقرأ ايضا عاجل : وزارة الداخلية في عدن تكشف المتسبب في تأخير صرف مرتبات منتسبيها .. وثيقة

وبدأ البنك المركزي صباح الأحد، ضخ أوراق نقدية من ذات الحجم الكبير، وفقا ما أفاد المتحدث باسم المركزي اليمني احمد بافقية.

وقال البنك إن هذه الخطوة أولى في إطار إجراءات لمعالجة التشوهات في سعر الصرف واختلافها في المحافظات اليمنية على طريق معالجة تراجع سعر العملة الوطنية.