ليس "أحمد علي".. قيادي مؤتمري يكشف عن خطة إماراتية أمريكية لإزاحة الرئيس "هادي" وتنصيب هذا الشخص بديلاً له

ليس "أحمد علي".. قيادي مؤتمري يكشف عن خطة إماراتية أمريكية لإزاحة الرئيس "هادي" وتنصيب هذا الشخص بديلاً له

يمن دايز - متابعات خاصة

كشف قيادي مؤتمري موال لتيار "أحمد علي" نجل الرئيس السابق "علي عبدالله صالح" عن سعي إماراتي و أمريكي للتخلص من الرئيس "عبدربه منصور هادي". 

وقال الاكاديمي د.عادل الشجاع وهو من قيادات حزب المؤتمر في مقال رصده "يمن دايز" أن امريكا والأمارات تهدف لإزاحة الرئيس من منصبه وخلق جسم بديل ، يتمثل بمجلس رئاسي ، بمجرد ما تنتقل شرعية الرئيس إلى المجلس الرئاسي تسقط الشرعية الدستورية التي مازلت مبقية على اليمن في المحافل الدولية ، وتتوزع الشرعية بين أعضاء مجلس الرئاسة."

وكان القيادي المؤتمري "ابوبكر القربي" وزير الخارجية الأسبق قد نشر في وقت سابق تغريدة أكد فيه مطلب حزب المؤتمر لإزاحة هادي ونقل صلاحيته. 

اقرأ أيضا : القربي يعلن مطلب حزب المؤتمر الموالي لـ"أحمد علي" لنقل سلطات الرئيس "هادي" .. شاهد ماذا قال ؟

وأضاف "بمجرد انسحاب أو خروج أحد الأعضاء تسقط شرعية مؤسسة الرئاسة ، مثلما سقطت شرعية الحكومة بمجرد طرد الانتقالي لها من عدن ."

وأوضح الشجاع أنه "منذ أن دخلت الإمارات إلى اليمن تحت لواء تحالف دعم الشرعية وهي تعمل على إنشاء أجسام بديلة وقيادات جديدة تابعة لها وليس لليمنيين ، فهي تقدم نفسها على أنها ضد حزب الإصلاح ومع حزب المؤتمر.

وأشار إلى أن الإمارات "تبنت قيادات مؤتمرية طيعة وسهلة القيادة ، ولم تدعم أحمد علي عبدالله صالح الذي يقيم في أبو ظبي رغما عن إرادته ، لأنه كما تقول المعلومات رفض العمل بالشروط الإماراتية ، لذلك لم تتقدم خطوة واحدة فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة عليه ."

وبين بقوله "تريد الإمارات ترسيخ الفوضى في اليمن ، لكي تتمكن في خضم ذلك من زيادة تأثيرها إلى أقصى حد في التطورات السياسية في اليمن ، وبصورة غير مباشرة في المملكة العربية السعودية ، ففي الوقت الذي رحبت بتشكيل الحكومة علنا، التي ولدت من رحم اتفاق الرياض وبرعاية المملكة العربية السعودية ، أوعزت لحلفائها وأدواتها من المجلس الانتقالي الشريك الرئيسي في اتفاق الرياض ، لمنعها من العمل في العاصمة المؤقتة عدن ."

وعن خيارات الأمارات لإزاحة هادي قال الشجاع أن "الخيار الأول من خلال الدفع برئيس البرلمان ، لكنها تجد عائقا أمام هذه الخطوة ، تتمثل بوجود النائب الذي يحق له أن يحل دستوريا محل الرئيس ، لذلك هي تفضل الخيار الثاني المتمثل بالمجلس الرئاسي الذي انضمت إليه أمريكا وبريطانيا ، وإذا تعذر هذا الخيار فإنها ستلجأ إلى الخيار الأول حتى لو ألجأها ذلك إلى التخلص من الرئيس والنائب بطريقة ما."

اقرأ أيضا : "بن دغر" يرد على "القربي" ويحذر من أي مساس بـ"الشرعية" والرئيس "هادي" .. تفاصيل

وأكد أن هناك تقارب أمريكي إماراتي في الأونة الأخيرة ، بعد أن كانت الإدارة الأمريكية في عهد ترامب تقف على مسافة واحدة من محمد بن زايد ومحمد بن سلمان ، لكن بعد أن أقدم بن زايد على التطبيع مع إسرائيل ، حرفت الإدارة الأمريكية الجديدة اهتمامها عن السعودية واقتربت أكثر من أبو ظبي .

واختتم بقوله إن اليمن قادمة على فوضى جديدة ربما تجعل اليمنيين على أول طريق الصوملة ، لأن الطريقة التي تجاري بها واشنطن أبو ظبي في استبدال الرئيس تهيء لتقويض الشرعية واستبدالها بالفوضى ،متسائلاً "هل سيظل الرئيس متفرجا على ما تقوم به أمريكا وبريطانيا والإمارات ، أم أنه سيفاجئ الجميع بقرارات تفشل ما يخططون له ، مثلما فعل في مرات عديدة ؟"