السعودية تقدم "طارق صالح" و حراك "باعوم" بديلين عن "الاخوان" و "الانتقالي" في اليمن

السعودية تقدم "طارق صالح" و حراك "باعوم" بديلين عن "الاخوان" و "الانتقالي" في اليمن

يمن دايز - متابعات خاصة

دفعت السعودية بنجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، العميد طارق صالح و "حسن باعوم" إلى الواجهة مجددا بالتزامن مع ضعف ثقتها بحزب الإصلاح و الانتقالي المدعوم من الإمارات وتبادل التشكيك بين الطرفين بالخذلان.

إبراز طارق صالح أتى عبر إجراء مقابلة صحفية معه عبر صحيفة عكاظ وإبراز رأيه في منظومة الشرعية التي لا يعترف بها طارق صالح، وهو رأي اتهم فيه هذه المنظومة بالجحود، من خلال تنكرها لدعم التحالف، كما ظهر مؤخرا حيث اتهمت الشرعية التحالف بخذلان مأرب.

وقال طارق صالح إن الإدارة العسكرية في بعض الجبهات مختلة ولا بد من معالجتها، وهذا يشمل الأداء الإداري والاقتصادي وحتى الخطاب الإعلامي، معتبراً  الشرعية مفهوم يجمع المؤسسات الرمزية وليس شخص هادي.

وأعلن طارق صالح أنه قادر على رفد جميع الجبهات بدون استثناء.

وشرع طارق صالح في بناء قوة عسكرية بدعم إماراتي منذ وصوله إلى مناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في ديسمبر 2018 تحت مسمى "حراس الجمهورية" التي غير اسمها بعد ذلك بـ"المقاومة الوطنية" . 

وفي سياق متصل احتجزت قوات أمنية في حضرموت  موكب حسن باعوم في نقطة دفيقة بالقرب من مدينة الشحر، وبعد وساطات تم السماح للموكب بالمرور قبل أن تتعقبه قوة أمنية أخرى وتحتجزه.

وأثارت عودة قائد الحراك الثوري الجنوبي حسن باعوم إلى محافظة حضرموت قلق المجلس الانتقالي الجنوبي من تصدر باعوم للمشهد الجنوبي على حساب المجلس، كما أثارت قلق حزب الإصلاح من أن يكون ذلك ضمن الترتيبات التي تجري لمرحلة ما بعد سيطرة قوات صنعاء على محافظة مأرب.

وأعلن فادي باعوم عن احتفال عصر غد الجمعة في المكلا للترحيب بباعوم، قائلا إن “الاعتراض والمنع والتحرش بنا والانتشار الامني في النقطة العسكرية المؤدية لمدينة الشحر مؤشر غير أخلاقي تجاه رجل يعتبر الاب الروحي للثورة الجنوبية وينم عن نوايا تضمر لحضرموت و الجنوب الشر والفتنه “.

وهاجم ناشطو الانتقالي باعوم واتهموه بتنفيذ أجندة مشبوه. 

وقال مراقبون أن السعودية تدفع بـ"طارق صالح" و "حسن باعوم" كبديلين للاصلاح و الانتقالي اللذان فشلا بشكل كبير في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهما رغم الدعم السعودي الكبير.