منتدى سياسات الشرق الأدنى يكشف أهداف الصراع بين الإمارات و السعودية في اليمن 

منتدى سياسات الشرق الأدنى يكشف أهداف الصراع بين الإمارات و السعودية في اليمن 

يمن دايز - متابعات خاصة

نشر منتدى سياسات الشرق الأدنى (NEPF) تحليلاً يفيد بأن هناك خلافاً بين السعودية و الإمارات حول غنائم الصراع في اليمن، في حين تسعى أبوظبي إلى دعم الانفصال للاستحواذ على جزيرة سقطرى اليمنية. 

بحسب التحليل فإن سيطرة القوات الإماراتية على سقطرى لن تعزز آفاق الحل السلمي في اليمن، وهي سيطرة تخدم الاستراتيجية الإماراتية وتمكن المجلس_الانتقالي الذي تدعمه الإمارات من تعزيز الاستقلال الذاتي ضد حكومة هادي المدعومة من الرياض. 

ويرى التحليل أن الرياض لا ترغب في الانفصال بينما تريد أبوظبي تقسيم البلاد عبر الانفصال لأنها تسعى إلى ترسيخ نفسها بنشاط في سقطرى عسكرياً واجتماعياً، كما لو أن سيطرة الإمارات على سقطرى ستكون مقابل دعمها للمجلس الانتقالي لجنوب يمني جديد، وهو ما يحقق للإمارات عموماً مصلحتها الاستراتيجية، وفقاً للتحليل. 

وينظر التحليل إلى ذلك على أنه "احتلال لسقطرى" نظراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي وانخفاض الكثافة السكانية و"الاستقلال" عن البر الرئيسي لليمن، مشيراً إلى أن حكومة هادي لم تتمكن حتى الآن من ثني الإماراتيين عن تعزيز موقفهم وإقناع الشركاء الدوليين بردع أبوظبي عن هذا الاحتلال، بحسب المنتدى. 

السعودية من جانبها أيضاً تسيطر على محافظة المهرة (شرق) وتتمسك بها للوصول مباشرةً إلى المحيط الهندي وستسمح بإحراز تقدم في خط الأنابيب المخطط له من المنطقة الشرقية السعودية عبر البحر، وهو ما يقلل الاعتماد على مضيق #هرمز المفتوح أمام صادرات إيران النفطية.