البنك الدولي يفضح الحكومة الشرعية ويحملها سبب انهيار العملة في اليمن

البنك الدولي يفضح الحكومة الشرعية ويحملها سبب انهيار العملة في اليمن

يمن دايز - متابعات خاصة

حمل البنك الدولي حكومة الشرعية المنفية الموالية للتحالف السعودي الإماراتي السبب في انهيار قيمة العملة اليمنية في مناطق سيطرة التحالف جنوب وشرق اليمن.

وقال البنك في تقرير له إن انخفاض قيمة العملة في المناطق التي تسيطر عليها “الحكومة المعترف بها دولياً مرتبط بتمويل العجز بزيادة عرض النقود من قبل البنك المركزي في عدن”، ما يعني أن الشرعية كانت تغطي ما لديها من عجز مالي بطباعة المزيد من الأوراق النقدية وضخها في السوق ما سبب بحدوث تضخم في الأوراق النقدية مقابل عدم تعويض قيمتها بتأمينها بالعملة الصعبة.


اقرأ أيضا :

عاجل : تغير مفاجئ وكبير للريال اليمني أمام العملات الاجنبية اليوم الجمعة .. أسعار الصرف الآن

 لا بيان رسمي من صنعاء .. وكالة : مقتل 14700من مقاتلي الحوثيين في معارك مأرب منذ يونيو الماضي

منتدى سياسات الشرق الأدنى يكشف أهداف الصراع بين الإمارات و السعودية في اليمن 

السعودية تضع شروطاً جديدة مقابل مليار دولار وديعة جديدة للبنك المركزي في عدن

حرب تقاسم الموارد في اليمن: تطويق حقول النفط

وزير الداخلية في حكومة الشرعية يوجه إتهاماً للإمارات بدعم تنظيم القاعدة في اليمن .. تصريحات مثيرة

"رداد الهاشمي" يتخلص من قيادات سلفية في كتاف ويرسلها إلى مأرب وتهميش دور الجيش الحكومي .. تفاصيل حصرية

لماذا خرجت مجموعة MTN الجنوب أفريقية للاتصالات من اليمن ؟

أبوبكر القربي : غموض التطورات الأخيرة مؤشر على مشروع حل يتجاهل وحدة اليمن

من هو ستيفن فاجن Steven Fagin الذي تم تعيينه سفيراً فوق العادة ومفوض أمريكا في اليمن .. ؟

تطورات عسكرية خطيرة .. قوات عسكرية تتقدم في البلق الأوسط وتراجع كبير في مأرب

عاجل : التحالف السعودي يشن غارات جنوب العاصمة صنعاء .. المواقع المستهدفة

التحالف السعودي يحبط محاولة للانقلاب على طارق صالح والمقاومة التهامية تغادر المخا

تطورات عسكرية كبيرة .. قوات عسكرية تتقدم وهذه أخر نقطة وصلت إلى المعارك في مأرب شرق اليمن .. خريطة

وأضاف البنك أن تمويل العجز بضخ المزيد من الأوراق النقدية من العملة المحلية المطبوعة بدون غطاء نقدي، تزامن مع ارتفاع التضخم في المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها منذ نهاية 2019 وحتى مطلع العام 2020 وهو ما صاحب ذلك من انخفاض في قيمة العملة.

وأشار البنك إلى أن “زيادة تمويل العجز في المالية العامة بدأت بزيادة عرض النقود في عام 2019 وتسارعت في عام 2020″.

وأضاف تقرير البنك الدولي أن مركزي عدن لجأ لتمويل العجز النقدي بالكامل بزيادة عرض النقود في عام 2020 بنسبة 6.9% من إجمالي الناتج المحلي، أي ما يعادل مليار و900 ألف دولار، مما أدى إلى زيادة سرعة انخفاض سعر الصرف والتضخم، مضيفاً إن الجمع بين ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض الدخل إلى انخفاض كبير في الدخل الحقيقي لجميع السكان، بمن في ذلك الأسر ذات الأوضاع الصعبة والتي لا تكاد تكون قادرة على التعامل مع أي انخفاض إضافي في القوة الشرائية.

تقرير البنك الدولي الذي عنونه بـ”أزمة الأمن الغذائي في اليمن” توقع أن تضطر الأسر إلى الاختيار بين الاحتياجات التي يجب إشباعها أكثر من أي وقت آخر مضى خلال النزاع، لافتاً إلى أن الأسر “قد تضطر إلى التخلي عن الحد الأدنى من النظام الغذائي المناسب، والرعاية الطبية اللازمة، والتعليم للأطفال، والسكن اللائق، وعدد من الاحتياجات العاجلة الأخرى”.

وأشار البنك الدولي إلى أن أزمة الأمن الغذائي الحالية تمتد إلى ما هو أبعد من القدرة على تحمل تكاليف الغذاء وهي أزمة تواجه الأسر فيها صعوبة في تلبية جميع الاحتياجات العاجلة – الغذائية وغير الغذائية.

وكل تلك التبعات بحسب تقرير البنك الدولي تتحملها حكومة المنفى التي أدت إجراءاتها إلى انهيار العملة المحلية.