الانتقالي يضع شروطاً جديدة لدخول القوات الرئاسية إلى عدن خارج اتفاق الرياض

الانتقالي يضع شروطاً جديدة لدخول القوات الرئاسية إلى عدن خارج اتفاق الرياض

يمن دايز / متابعات خاصة

رفض المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات السماح بدخول قوات اللواء الأول حماية رئاسية إلى مدينة عدن وفقا لما ورد في اتفاق الرياض.

وكشفت صحيفة يمنية أن الأنتقالي وضع شروطاً جديدة للسماح بدخول قوات اللواء الأول حماية رئاسية إلى العاصمة المؤقتة عدن.

وبحسب صحيفة "أخبار اليوم" فإن الانتقالي اشترط:

1- مطابقة أسماء الضباط والجنود الذين يرابطون في مديرية شقرة بالكشوفات التي بحوزته والتي يدعي أنها كشوفات بأسماء منتسبي اللواء وأن أي أفراد من خارج هذه الكشوفات مرفوض السماح بدخولهم.

2- يرفض الانتقالي أي تغييرات في أفراد اللواء أو إضافة مجندين جدد.

وقالت الصحيفة أن الحكومة اليمنية ووزارة الدفاع التابعة للحكومة المعترف بها دولياً رفضت الرضوخ لشروط الانتقالي.

وتصر الحكومة على دخول اللواء بقوامة المتعارف علية عسكريا دون أي تدخل من أي طرف تجاه هوية منتسبة، مطالبا التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية المشرفة على الاتفاق، إلى اتخاذ موقف واضح تجاه تعنت وتلكئ حلفاء الإمارات في "الانتقالي الجنوبي".

ويأتي موقف الانتقالي الرافض لتنفيذ بنود الملحق العسكري لاتفاق الرياض، والذي كان يفترض تنفيذها خلال خمسة عشر يوماً من التوقيع بمعنى أن تنتهي يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني ولم يتم ذلك، وينص على دخول قوات اللواء الأول حماية رئاسية إلى العاصمة المؤقتة عدن، وعودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة إلى مواقعها السابقة. إضافة إلى تجميع ونقل الأسلحة المتوسطة والثقيلة بأنواعها المختلفة من جميع القوات العسكرية في عدن. تعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن.