التحالف يجهز قوة عسكرية ضخمة في محيط عدن لحماية المجلس الرئاسي

فصائل وقوات عسكرية مدعومة من السعودية في اليمن - ارشيف

يمن دايز - متابعات خاصة

قالت مصادر عسكرية أن السعودية، بدأت الخميس، ترتيبات عسكرية ضخمة في محيط "العاصمة المؤقتة" عدن جنوبي اليمن، بالتزامن مع تصاعد المخاوف  من انهيار محتمل للمجلس الرئاسي. 


اقرأ أيضا: 

المجلس الرئاسي يتوجه لإزاحة "المقدشي" وتعيينه رئيس لجنة دمج الفصائل المسلحة في عدن

تفاصيل الانفجار الذي وقع في سوق بالشيخ عثمان في عدن جنوبي اليمن

مخاوف سعودية من انهيار المجلس الرئاسي وإخراج "العليمي" من عدن

عاجل وردنا الآن : تغير كبير ومفاجئ في أسعار الصرف في اليمن اليوم الخميس 26 مايو 2022

فرصة ذهبية للمقبلين على الزواج .. أسعار الذهب في اليمن اليوم الخميس 26 مايو 2022 في صنعاء وعدن

عاجل : أسعار المشتقات النفطية في اليمن اليوم الخميس .. تسعيرة البنزين والديزل في صنعاء وعدن وتعز ومأرب وحضرموت

قرار جمهوري من رئيس المجلس الرئاسي يطيح بأول قيادات "الإصلاح" ويستبدلها بالانتقالي

المجلس الرئاسي يحسم أمره قرارات عسكرية تطيح ب"المقدشي" وتعيين"هاشم الأحمر" في منصب كبير بوزارة الدفاع

عاجل : المجلس الرئاسي يصدر قرارات بالجملة وتغيرات كبيرة لأعضاء حكومة "معين عبدالملك" في عدن .. الاسماء

ترتيبات أممية.. الكشف عن توجه لإعادة البنك المركزي إلى صنعاء وصرف المرتبات

مصدر طبي يكشف حقيقة ظهور مرض "جدري القرود " في اليمن .. تفاصيل لا تعرفها عن "جدري الماء"


وكشفت مصادر في وزارة الدفاع  عن بدء لجنة سعودية صرف مرتبات ضخمة لقرابة 25 الف مقاتل  تم تجهيزهم خلال الـ20 اليوم الماضية في لحج والضالع تحت مسمى "قوات اليمن السعيد" والتي يشرف عليها رئيس هيئة الأركان المقرب من طارق صالح ،  صغير بن عزيز، موضحة بان السعودية تصرف مبلغ الف ريال سعودي لكل مقاتل و1500 لحملة الشهادات الجامعية..

وجاء صرف المرتبات للمقاتلين الجدد في لحج والضالع، البوابة الشمالية لعدن، مع انتقال عملية التجنيد إلى ابين، البوابة الشرقية لـ”العاصمة”، حيث بدأت لحنة في زنجبار، ابرز معاقل الانتقالي، استقطاب مقاتلين في مسقط راس هادي.

وحمى التجنيد في محيط عدن تأتي مع ترقب صدور قرار  تشكيل لجنة  عسكرية لدمج الفصائل المسلحة المتناحرة جنوب وشرق اليمن ، وهو ما يشير إلى أن طارق صالح يحاول الاستحواذ على  خارطة الانتشار العسكري في الجنوب وبما يضع الانتقالي تحت رحمته ، لكن المخاوف من أن  يتم الدفع بهذه القوات حاليا لاجتياح عدن في ظل الازمة داخل الرئاسي وتمرد الانتقالي الذي يقبض على “العاصمة المؤقتة” ويرفض اية قرارات للمجلس الرئاسي لا تخدم اجندته.